|
 |
|
07-02-2006 - الحساء الكواركي |
|
|
|
|
تمكن باحثو جامعة رايس للمرة الأولى في تكوين ورصد حالة كمومية جديدة محيرة لطالما تنبأت النظرية بوجودها وهي مائع فائق من الفرميونات تشكل من أعداد غير متطابقة وغير مساوية لها. وقد حصل أن لاحظ الباحثون تجمعاً من الأزواج المتطابقة أحاطت به هالة من الفرميونات الزائدة غير المقترنة. أجريت التجربة في درجة حرارة منخفضة جداً قريبة من الصفر المطلق، بحيث تسمح للقوى الكمومية أن تسيطر مؤدية إلى اقتران الفرميونات التي ما تلبث أن تشغل السوية الكمومية ذاتها عند حدوث الناقلية الفائقة وكذلك في الموائع الفائقة. في درجات حرارة كهذه تنجذب الفرميونات ذات السبين المتساوي والمخالف للاتجاه إلى بعضها وتسلك سلوك جسيم واحد وتتحرك في توافق تام. في حالة الناقلية الفائقة تكون هذه الفرميونات عبارة عن الكترونات مما يسمح للتيار الكهربائي أن يمر في المادة دون مقاومة تذكر. بينما لا توجد شحنات كهربائية بالنسبة للمائع الفائق، إذ يؤدي تزاوج الذرات ذات السبين المتساوي والمخالف في الاتجاه إلى سوية فرميونية معتدلة كهربائياً ولكن مع انعدام في لزوجة المائع بشكل كامل. لقد تمكن فريق البحث من تبريد مزيج من ذرات الليتيوم -6 الفرميوني إلى درجة أعلى بقليل من الصفر المطلق تصل تقريباً إلى 30 جزء من البليون فوق الصفر المطلق، وهي درجة باردة جداً لا توجد في الطبيعة، حتى ضمن الفضاءات النجمية البينية العميقة. وهذه الدرجة كفيلة بقمع التفاعلات الترمودنيامكية مؤدية إلى حدوث الاقتران الكمومي بين الذرات. وجرى باستخدام الأمواج الراديوية تغيير نسبة السبينات المتجهة للأعلى والمتجهة للأسفل للذرات المبردة بدقة عالية. ووجد بأن بإمكان المائع الفائق التغاضي عن نسبة 10% من الفرميونات غير المقترنة المنعزلة وتشكيل نواة من الأزواج فائقة الميوعة محاطة بطبقة من الذرات المنعزلة ذات السبين المتجه للأعلى. إن هذا المائع غير المتوازن والذي لم يطرأ على صفاته تغير يذكر, يسيطر على اهتمام الباحثين في الوقت الحاضر. كما أن مثل هذه الحالة الغريبة والجديدة للمادة قد تشبه ما يحدث من اقتران للالكترونات في النواقل الفائقة غير التقليدية أو تشبه "حساء الكواركات" الذي يعتقد بوجوده في قلب أكثف النجوم النترونية (النجوم الكواركية). ويعتقد الفيزيائيون النظريون أن شدة الجاذبية أو الثقالة في قلب هذه النجوم تخلق مادة تسمى "المادة الغريبة" وهي عبارة عن مائع فائق مؤلف من كواركات علوية وكواركات "أسفل" وكواركات "غريب".... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
06-02-2006 - بالونات الأطفال والمواد المسرطنة |
|
|
|
|
حذرت وزارة الزراعة في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية من خطر بعض أصناف بالونات الهواء على الأطفال، بعد أن كشف خبراؤها وجود مواد تسبب السرطان فيها. وذكر متحدث باسم الوزارة أن الخبراء الصحيين فحصوا عينات من لعاب أطفال وبالغين بعد نفخهم لهذه البالونات بالفم وتوصلوا إلى وجود نسبة مرتفعة من المواد السامة. ويمكن لمادة «أن ـ نيتروزاماين» Nitrosamine ـ N السامة والمتطايرة أن تتسرب إلى الهواء مباشرة لتستقر في الرئتين، وهذه خطورة قليلة، أو أن تذوب في اللعاب من خلال نفخ البالون وهي الخطورة الأساسية. وأثبتت الفحوصات المختبرية أن تركيز مادة ان ـ نيتروزاماين، المصنفة كمادة مهيجة للسرطان، يكون أعلى وأخطر في حالة الأطفال الصغار الذي قد يمصون البالون أو يمضغونه في الفم. وعلى عكس البالونات، أثبتت الفحوصات التي أجريت على المصاصات والعضاضات التي يستخدمها الأطفال أن الشركات المصنعة قد التزمت بالحد الأقصى لوجود مادة «ان ـ نيتروزاماين» في المادة البلاستيكية.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
02-02-2006 - دودة حاسوبية جديدة |
|
|
|
|
يحبس مستخدمي الحواسب أنفاسهم صباح الجمعة 3 شباط تحسبا لبدء نشاط دودة حاسوبية تنتشر منذ أسبوع وتحمل الأسم كاماسوترا KamaSutra. وقد انتشرت الدودة عبر رسائل بريد الكتروني متضمنة رسائل وصور إباحية ويتلخص ضررها عند بدء فعاليتها على الحواسب الحاضنة بإعطاب ملفات برمجية Office وملفات من نوع PDF من خلال الكتابة فوق هذه الملفات مما يعذر استرجاعها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
29-01-2006 - استطلاع دولي في التقانة الحيوية |
|
|
|
|
بمناسبة مرور عقد على إصدارها، تجري مجلة Nature Biotechnology استطلاعا للرأي حول أهم الشخصيات المؤثرة في مجال التقانة الحيوية من جهة المجتمع والأخلاقيات والسياسات والتنظيم والبيئة والصيدلة والصناعة والإقتصاد. يمكن المشاركة من خلال زيارة الموقع التالي |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
16-01-2006 - مكابح قسرية للسيارات! |
|
|
|
|
تشارك عدة شركات أوروبية منها فولكسفاكن ودايملر وسيمنز والهيئة الأوروبية للتأمين في مشروع SAVE-U الهادف لخفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن صدم السيارات للمشاة والدراجين. وتشير الإحصاءات الى وفاة حوالي 9000 وإصابة أكثر من 200000 شخص سنويا في حوادث تصادم السيارات مع المشاة والدراجين في دول الإتحاد الأوروبي. ويستند المشروع على منظومة رصد وتتبع لاسلكية تتضمن تقنية رادارية بتواتر 24GHz وتقنيتي تصوير مرئي وتحت أحمر للمشاة والدراجين من حول السيارات ولمسافة محيطة بحدود 30 م كحد أدنى. وتتولد ضمن هذه المنظومة معطيات تسمح لها بمبادرة كبح قسري ودونما تدخل السائقين لسرعة السيارات في حال تنبأت - ضمن الظروف المناخية ومدى الرؤية - بإمكانية شبه مؤكدة لصدم هذه السيارات للمشاة أو الدراجين المحيطين بها.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
15-01-2006 - الفيزياء تشرح جري الحيوانات وسباحتها ! |
|
|
|
|
ادعى باحثو جامعة دوك في أمريكا بان نظرية الفيزياء الموحدة تستطيع أن تصف بشكل أساسي كيف تتجول الحيوانات بكافة أنواعها ، من طيران الحشرات إلى سباحة الأسماك. و بين الفريق البحثي أن جميع الحيوانات تحمل نفس الطابع الفيزيائي في تصميمها ويمكن عن طريق " النظرية البنوية Constructal theory" التي طرحت عام 1996 شرح الصفات الأساسية لمحرك كل مخلوق من السرعة التي ينتقلون بها الى القوة التي يخطون بها والعلاقة بين انقلابهم أو تجديفهم وكتلهم. وبينوا ايضأً أن لاكتشافاتهم مضامين هامة لفهم العوامل التي توجه التطور وذلك باقتراح أن كثيراً من الصفات الرئيسية الهامة لشكل وحركة الحيوانات يمكن التنبؤ بها بواسطة الفيزياء. ويمكن من مبادئ فيزيائية بسيطة تعتمد على الجاذبية و الكثافة و الكتلة توصيف عدة مزايا للطيران وللسباحة وللجري.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
15-01-2006 - إدارة المخلفات الحيوانية |
|
|
|
|
على الرغم من فوائد المخلفات الحيوانية كسماد طبيعي، إلاّ أنها تعتبر مصدراً لمسببات الأمراض وللرائحة الكريهة.ويقدر إنتاج 1000 رأس من الماشية بين 146 و 175 طن/أسبوعيا من المخلفات الرطبة والتي تعد مصدر إزعاج للعاملين في مجال تسمين الماشية وجيرانهم. ويقوم علماء مصلحة البحث الزراعي في أمريكا بتطوير طريقة لتخفيف الآثار السلبية لهذه المخلفات باستخدام القليل من السعتر thyme. يعد الثيمول المادة الفعالة في زيت السعتر، بحيث يمكن استخلاصه من العديد من الأنواع النباتية كنبات السعتر ونبات أوريغانو Oregano. ونظراً لرائحته المرغوبة وخصائصه التطهيرية الطبيعية، فإن الثيمول يدخل في تركيب العديد من المستحضرات كمعقمات الفم والبلعوم. وقد اكتشف علماء الأحياء الدقيقة العاملون في مصلحة البحث الزراعي أهمية هذه المادة في حظائر الحيوان. فبنتيجة الإضافة على شكل حبيبات بطيئة التحلل فإن الثيمول يخفض من تراكيز الأحماض الدهنية الطيارة المسببة للرائحة الكريهة ويقلل من العوامل الممرضة مثل بكتريا الكوليفورم والاشيرشية القولونية . و يقوم الباحثون أيضاً باختبار مركبات أقل تكلفة كالتريبينول و اللينالول والبلينول والغرانيول وذلك مخبرياً. ومعظم هذه المركبات تنقص الأحماض الدهنية الطيارة ومسببات الأمراض كالايشيرشية القولونية والسالمونيلا.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
02-01-2006 - تنظيم توقيت الشيخوخة والموت |
|
|
|
|
يشير باحثون من جامعة يال Yale بأن المورثات التي تعمل على تنظيم توقيت تشكل الأعضاء خلال مراحل التطور تقوم كذلك بتنظيم توقيت الشيخوخة والموت. فعلى الرغم من الاختلاف الكبير في مدة الحياة بين الأنواع الحية إلا أن هناك جوانب وراثية لها علاقة بعمليات التطور والشيخوخة لدى الكائن الحي. استخدم الكائن الحي C. elegans ، المدروس بشكل جيد من النواحي الوراثية والذي يملك مورثات شديدة القرابة من الإنسان، وكشفت المورثات ذات العلاقة المباشرة في تحديد مدة حياة الكائن الحي. تؤثر مورثة الرنا الدقيقة lin-4 وهدفها المورثة المسؤولة عن توقيت العمليات التطورية lin-l4، على أنماط التطور الخلوي في مراحل محددة. ووجد أن طفرات في هذه المورثات تغير في كل من توقيت مراحل التطور لدى هذا الكائن الحي كما تغير من مدة حياة هذا الكائن. تعتبر الـ C. elegans كائن حي رئيسي لدراسة الوراثة المتعلقة بالشيخوخة، كما يعتبر مصدراً للمعلومات عن المورثات التي تنظم عملية الشيخوخة في الثدييات.وقامت مجموعة البحث بإحداث طفرات في المورثتين المذكورتين ونتج عن ذلك حيوانات تملك طفرة في مورثة lin-4 أدت إلى قصر مدة الحياة بالمقارنة مع الحيوانات الطبيعية مما يعني أن المورثة المذكورة تمنع الموت المبكر. أما الطفرات في المورثة lin-l4 فكان لها تأثيراً معاكساً وأدت إلى 31% مدة حياة أطول. إن نتائج البحث تشكل دليل قوي عن وجود "ساعة بيولوجية داخلية" تعمل لتنظيم الشيخوخة كما تعمل لتنظيم التطور الطبيعي للأعضاء. كما أظهرت النتائج العلاقة بين الاستقلاب المدفوع بالإنسولين والشيخوخة.وتستمرالأبحاث لتشخيص مورثات أخرى ودراسة آلية عملها في الفئران ودراسة فيما إذا كانت معدلة في أمراض الشيخوخة عند الإنسان.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
22-12-2005 - تسارع كبير بحركة القطب المغنطيسي الأرضي الشمالي |
|
|
|
|
بعد ما يقرب من 400 سنة من الثبات النسبي تحرك القطب المغنطيسي الأرضي الشمالي بحدود 1100 كم في المحيط المتجمد الشمالي خلال القرن الماضي، ولو استمر ذلك فسيتحرك من شمال كندا إلى سيبيريا، وإن حدث ذلك ستفقد ألاسكا الظاهرة المدهشة – الشفق القطبي. لكن هذه الحركة السريعة لا تعني بالضرورة حدوث انقلاب للحقل المغنطيسي الأرضي، وقد يكون ذلك ذبذبة عادية يعود بعدها إلى كندا. لقد حدث آخر انقلاب للحقل منذ 780000 سنة، حيث يتبادل القطبان مكانيهما خلال آلاف من السنوات نتيجة التغيرات المعقدة في نواة الأرض الخارجية، حيث يولد الحديد المنصهر في النواة الحقل المغنطيسي الأرضي المحيط بالأرض. إن لإنزياح القطب المغنطيسي الأرضي الشمالي أهمية خارج المجتمع العلمي، لأنه يمكن للتدفق الإشعاعي المرتبط بالحقل المغنطيسي، وتدفق الجزيئات المشحونة عبر الغلاف الجوي أن تؤثر على طيران الطائرات وعلى الاتصالات العالمية.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
07-12-2005 - مطيافية الأشعة التائية |
|
|
|
|
لم تلقى الأشعة الكهرطيسية في مجال التردد تيراهيرتز THz أي اهتمام في الماضي لعدم توفر مولدات لهذه الأشعة. إلا أن تقدما ملحوظا في علم المواد والإلكترونيات قد مهد الطريق أمام توفر مولدات صناعية للأشعة T-Rays مما وفر تطبيقات مطيافية الأشعة التائية في طليعة أولويات الكيميائيين كأداة تحليلة قيمة جدا وآمنة الإستخدام بالمقارنة مع مطيافية الأشعة السينية التي تزيد طاقتها بمليون مرة. ومن المعروف بأن الأجسام عند درجة حرارة الغرفة تصدر طاقة حرارية على شكل اشعاع في المجال THz مما يسمح برصدها وتحليل مكوناتها الكيميائية والبيولوجية. ويمكن إجراء الرصد من مسافة تزيد على 100 م ولأجسام لاتتجاوز الأبعاد النانوية مما يضفي أهمية خاصة لتطبيقات هذه المطيافية في الكشف عن المتفجرات من النوع C-4 في الظروف والطرود البريدية والعيوب البنيوية في مكونات المكوك الفضائي والأسلحة المخفية والمواد الوراثية وديناميك البروتينات.ويعول العلماء على إمكانية استخدام هذه المطيافية في المستقبل القريب في أبحاث التفاعل الإصطناع الضوئي والبكتريات والدنا والتفاعلات الجزيئية والكشف المبكر عن السرطان والأمراض الوراثية.... المزيد ... |
|
|
|
|
|
|
|